يبدو لدى بعض الأطفال فكرة وجود ظل أسود يتبعهم أينما ذهبوا مزعجة حقيقة ..
أو فكرة الإستكشاف ما زالت في مرحلة التردد ..
أو ربما تصل إلى مرحلة النضج ..
فتجربة إكتشاف الظل و تقبل كونك تلحقه بلحظة سابقه بلمحة لا يقل جنوناً عن تأثير عام 2011 على شعوب العالم , كونك تغضب من نظام اقتصادي أوشك على الإنهيار , أو تثورعلى نظام مستبد ديكتاتوري فأنت تصل إلى مرحلة ما قبل النضج , ( لن يرعبك ظلك مرة اخرى ! ) ..
و بمناسبة انتهاء 2011 , حقيقة من الأمنيات الجديدة لـ 2012 خلق سنة مجنونة لا تشبه جنون ما قبلها ..
ليس في الجنون مشورة طبعاً , أي :
أن تحب أمي صوتي و أنا أغني لفيروز .. مثلاً.
أن أنام في الظلام يوماً .. مثلاً .
( و حين يذاع خبر توقع سقوط المطر ) أن لا أحلم بالطوفان تلك الليلة .. مثلاً
اخيراً : أن أرتدي ظلي في الضحى .. مثلاً
2012 كوني برداً و سلاماً


