ضْ

اللهم هب لي من لدنك رحمة !

Posted in بعثرة | أضف تعليقاً

عندما نهذي معاً ..

الحُبُّ دِينِي و إيْمَاني ..

Posted in بعثرة | أضف تعليقاً

..

اخشى ان يأتي الموت متأخراً ,, و يطل علي ربيع الستين وهو لم يأتي !

مجرد التفكير في ” متى ” يهلكني !

اتأمل امرأةٌ حبلى  و جنينها يسبح في احشائها ..

رسمت له اشكال عدة الا شكله الحقيقي يهرب مني !!

//

اين يذهب صوتك عندما لا يسمعه أحد ؟

ومتى احتفل معك بميلاد طفلٍ يبحث عن قدره في السراديب المظلمة ؟

تعلم !

تقاسيم بطن امك توحي لي الكثير ..

//

هل تأتي انت .. و ارحل ؟

في الحياة و الموت حكمه ..

//

عندما أبصرت .. تثاقلتني احلامي .. بقدر ما اتفائل بها !

سأنتظرك حتى تبصر .. وابدأ بالسير الى ان أتمتم أغنية  الحياة ..

//

انتظر …

Posted in أقصوصة, بعثرة | أضف تعليقاً

ملكوت الواقع

احيانا ليس ثمة شيء نرجع إليه ..

لـكن بدا لي اني اؤمن ” هو وحده من يسمع “ !

وحده من نلجأ إليه ويبقى ..

لا افضل الكتابه عن علاقتي معه ..

أحببت ان تكون تلك العلاقة سر .. بيني و بين الروح !

لكن ملكوت الواقع طرق الابواب .. لأنصت لهذه الآية القرآنية   ” وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ * فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ * فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ * فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ * إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ “

بدأت افكر هنا في تساؤل أحمد العمري عندما قال ” هل كان ابراهيم يتساءل حقاً كما يشير السياق القرآني وكما قال غير واحد من المفسرين مثل الطبري ؟؟ .. أم إنه كان يمثل ذلك التساؤل امام قومه  – كما أوّل بعض المأرخين – ليستدرجهم إلى الحقيقة ؟ “

اياً كان انا برأيي كان ابراهيم عليه السلام يسأل بالنيابة عنا جميعاً .. أو ربما كان يسأل بالاصالة عن نفسه  !

لا يهم الآن !! ..

هو كان ينظر إلى ما هو اكبر لكن يبدو ان الأفول اتى ليصغره فيجعله اصغر و يكون على حافة الحقيقه و لينطق كما قال تعالى  ” إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ “

آي ” الله اكبر “

تلك الآيات كانت من سورة الانعام سورة مكية تدور محاورها حول ” العقيدة و اصول الايمان ”  كل هذا لم يأتي عبث  ..

الصوت الصارخ من التجربة الابراهيمية إلى التجربة المحمدية … ينادي بأن ” الله اكبر ” !

لن اخجل اذا عندما اعترف بأن ثمة شيء داخلي قلقان ..

و انت وحدك من ابوح له بسري ..

” وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ “  البقرة 186

Posted in بعثرة | أضف تعليقاً

الحفيدة الأميركية

في تفاصيل هذه الرواية ملامح امرأة سمراء قصيرة ذات اصول موصلية ..

تطرح بعض التساؤلات الكامنه عن كيف تكون المشاعر الوطنية ؟  خزعبلات لم تكن تعني لها الكثير لا في طفولتها العراقية ولا في شبابها الأمريكي .. ” زينة ”  تعاند القدر بقدر ما تؤمن به ! .. كانت تبرر حالها بأن الهجره هي استقرار هذا العصر و الانتماء لا يكون بملازمة مسقط الرأس !

و الشوارع تنصب فخاخاً للأحياء الذين ما زالوا يعاندون اقدارهم .. هكذا كانت تجسد ” زينة ” شوارع بغداد في أوج الحرب او ربما كانت تكذب على خيالها الحالم كي يستيقظ  ! .

الصباح جميل ولو في منازل الشيطان , فكيف لا يكون كذلك في بغداد ؟  مع ان ملامح بغداد اصبحت و كأن القيامة مرت من قربها .. لا شوارعها و لا أزقتها ..  فالناس هناك لا يخرجون من بيوتهم إلا لارتياد الجنازات  .. روتين يومي .. مثلما يذهب بشر البلاد السعيدة إلى المسارح و السينمات !

و مع هذا زينة كـانت حلقة الوصل بين مشاعر الجندي الأمريكي .. و الفدائي العراقي المتمسك بتلك المليشيات الذي كان اسير في سجون ايران قرابة اربع سنوات ذهب هناك شيوعياً بالوراثة , و عاد فقيهاً في أمور الجنة و الحجيم ! ..

لا اعلم في هذه الرواية كانت رائحة مريم العذراء ملازمه لزينة و ”  رحمة ” تلك الجدة المؤمنه !

إيمانها لم يقتصر على الدين المسيحي فحسب  بل كان مشبع بحب الوطن الذي يشمله كل المعاني الجميلة ..

فصلواتها لمريم العذراء و بكائها امامها لم يكن محض صدفة إلاهية ! .. و لم لا ؟ هل تمنع الأديان حب الوطن ؟

في جعبة هذه الرواية احداث كثيرة لن احرقها هنا ,, الرواية تستحق القراءة فعلاً تجسيدها لواقع حرب العراق و الهجرة كان شيء رائع بحق .. كما ان اسلوبها الساخر في بعض الأمور كان ممتع جداَ ..

اود اضيف ايضاً اسلوب هذه الرواية كان بسيط .. لكنها بتلك البساطة الأدبية استطاعت ان تجعل من هذه الرواية محل للتحليق بها و بكل احداثها الدقيقه و كأننا كنا مجندين مع الجيش الأمريكي  ..

و مع هذا اختم كلامي كما قالت في نهاية روايتها

” شُلّت يميني إذا نسيتك يا بغداد ” ..


Posted in بقايا كتبي | تعليقات

..

اخبرتني ذات مره .. انك لن ترحل !

اقسمت بالرب … انك باقي

اتذكر ؟

حين داعبت اناملي ! و انا ملقاه على تلك الأريكة البنفسج ..

قلت لي لحظتها انها خزعبلات طبية لا تصدقيهم …

و مع هذا كنت اشعر ان ثمة شيء يلحقني .. يتبعني .. يهددني !
هو مني ! وليس لي ..
كم هي المشاعر المتناقضه تقتل .. كـما يقتل ذاك الدواء شعري ..
صوت عقارب الساعه يزف لي خبر اقتراب الموعد !
سألتني ابنتي مره ” ماذا يعني الموت ؟ ” …
كـانت اجابتك مغلفه برائحة الحياة ” الموت لغة ضد الحياة يا صغيرتي ” نعم فبعض الاشياء لا تفسر إلا بضدها ..
لكن هل تعرف حقاً ما هو الموت ؟
و هل اعرف حقاُ ماذا تعني الحياة ؟
كم نتقاطع انا و انت و كم نختلف ! …

//

افضل الصباح معك .. كي تواسيني بموسيقى الناي .. نصعد معها إلى حين ..

و عند اقتراب موعد ذاك الدواء المشؤوم ..

اتذكر !
ما أكذب الخيال الحالم بالموسيقى …

//

صدقني .. انـا لا اخشى الموت ..
صدقني .. انا افضل الحياة فقط !

//

Posted in أقصوصة | أضف تعليقاً

يا بغـدادُ ..

مُـدّي بسـاطيَ وامـلأي أكوابي وانسي العِتابَ فقد نسَـيتُ عتابي
عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي
لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي
بغدادُ.. جئتُـكِ كالسّـفينةِ مُتعَـباً أخـفي جِراحاتي وراءَ ثيـابي
ورميتُ رأسي فوقَ صدرِ أميرَتي وتلاقـتِ الشّـفَتانُ بعدَ غـيابِ
أنا ذلكَ البَحّـارُ يُنفـِقُ عمـرَهُ في البحثِ عن حبٍّ وعن أحبابِ
بغدادُ .. طِرتُ على حريرِ عباءةٍ
وعلى ضفائـرِ زينـبٍ وربابِ
وهبطتُ كالعصفورِ يقصِدُ عشَّـهُ والفجـرُ عرسُ مآذنٍ وقِبـابِ
حتّى رأيتُكِ قطعةً مِـن جَوهَـرٍ ترتاحُ بينَ النخـلِ والأعـنابِ
حيثُ التفتُّ أرى ملامحَ موطني وأشـمُّ في هذا التّـرابِ ترابي
لم أغتـربْ أبداً … فكلُّ سَحابةٍ بيضاءُ ، فيها كبرياءُ سَـحابي
إن النّجـومَ السّـاكناتِ هضابَكمْ ذاتُ النجومِ السّاكناتِ هِضابي
بغدادُ.. عشتُ الحُسنَ في ألوانِهِ
لكنَّ حُسـنَكِ لم يكنْ بحسـابي
ماذا سـأكتبُ عنكِ يا فيروزَتي فهـواكِ لا يكفيه ألـفُ كتابِ
يغتالُني شِـعري، فكلُّ قصـيدةٍ تمتصُّني ، تمتصُّ زيتَ شَبابي
الخنجرُ الذهبيُّ يشربُ مِن دَمي وينامُ في لَحمي وفي أعصـابي
بغدادُ.. يا هزجَ الخلاخلِ والحلى يا مخزنَ الأضـواءِ والأطيابِ
لا تظلمي وترَ الرّبابةِ في يـدي فالشّوقُ أكبرُ من يـدي ورَبابي
قبلَ اللقاءِ الحلـوِ كُنـتِ حبيبَتي وحبيبَتي تَبقيـنَ بعـدَ ذهـابي

نزار قباني

بغداد في 8 آذار1962

بغـداد هي الأنثى الجميلة تلك التي استوطنت حرف القباني هنا   ..

له منها شيء يربطه ..  قد يكون الإنتماء ..  او الحب .. او التخليد لذكرى يخشى ان تندثر !

للمعلومية لا تستهويني قصائد نزار دائماً لكن هذه القصيدة شدتني ..

كمـا شدتني قصيدته ” بلقيس ” التي كان يرثي بها تلك المحبوبه القتيلة .. رثاها قبل ان ينشف دمها في بيروت العاصمة !

كان في تلك الابيات  :

بلقيسُ …

كانتْ أجملَ المَلِكَاتِ في تاريخ بابِِلْ

بلقيسُ ..

كانت أطولَ النَخْلاتِ في أرض العراقْ


……..

بغداد انا لن ارثيك كما فعل نزار مع بلقيس لكن أنت حبيبتي كما قال ..

استمتع كثيراً حين اسمع العود يغني باسمك و اسم كل شارع في العراق ..

احزن كثيراً حيـن اسمعهم يرددون بغداد لا تتألمي ..

ابكي كثيراً حين تقتلك تلك الحروب الطائفية .. و حين يوزع خبز الموت لأطفالك ..

اضحك كثيراً  لذاك الشعور المتناقض .. عندما اتدخل في سياستك و انا لا اجيدها .. و اتمنى لو تحكمك السياسه العلمانية لتريحك من سفك الدماء المجنون !

احبك كثيراً حيـن ترسمين الحضارة و التاريخ .. نخجل حقاً من تصنيفها .. لكن اعلم شيئاً واحداً انك صامده    ” بغداد الحضارة ” !

لا ادري لماذا .. اشعر انني انتمي كثيراً لـك !

هل لأنني احب تاريخك ؟

ام لأنني اسمع من جدتي اغانيك القديمة ؟

ام  لأنك تمتازين بذاك الفن الراقي  ؟

او لأنك منبع الانتماء  ؟

ممممـ لا يهم …

بما أنني ما زلت استمتع بك : )

——————————————

هذه  رسمه تجسد ” سي السيد ” العراقي …  لي فيصل لعيبي !

————————————

طبعاً الآدب العراقي شيء اعيش معه علاقة حب  !

لشد ما اجزم ان للقلم  العراقي ميزه تميزه عن باقي الاقلام ..

بالمناسبة هذه الرواية هي رفيقتي هذه الأيام ممتعه جداً و لي عودة للحديث عنها بعد ان انتهي منها بإذن الله :)

Posted in بعثرة | أضف تعليقاً